قال رسول الله(ص):

يوم غدير خم افضل اعياد امتى و هو اليوم الذى امرنى الله تعالى ذكره فيه بنصب اخى على
بن ابى طالب علما لامتى، يهتدون به من بعدى و هو اليوم الذى اكمل الله فيه الدين و اتم
على امتى فيه النعمة و رضى لهم الاسلام دينا. امالى صدوق: 125، ح 8.

رسول خدا(ص) فرمود:

روز غدير خم برترين عيدهاى امت من است و آن روزى است كه خداوند بزرگ دستور داد;
آن روز برادرم على بن ابى طالب را به عنوان پرچمدار (و فرمانده) امتم منصوب كنم، تا بعد
از من مردم توسط او هدايت‏شوند، و آن روزى است كه خداوند در آن روز دين را تكميل و
نعمت را بر امت من تمام كرد و اسلام را به عنوان دين براى آنان پسنديد.

عيد بزرگ خدا

عن الصادق(ع) قال:

هو عيد الله الاكبر،و ما بعث الله نبيا الا و تعيد فى هذا اليوم و عرف حرمته و اسمه فى السماء
يوم العهد المعهود و فى الارض يوم الميثاق الماخوذ و الجمع المشهود. وسائل الشيعه، 5:
224، ح 1.

امام صادق(ع) فرمود:

روز غدير خم عيد بزرگ خداست، خدا پيامبرى مبعوث نكرده، مگر اينكه اين روز را عيد
گرفته و عظمت آن را شناخته و نام اين روز در آسمان، روز عهد و پيمان و در زمين، روز پيمان محكم و حضور همگانى است.

ده هزار شاهد

قال ابو عبد الله(ع):

العجب يا حفص لما لقى على بن ابى‏طالب!! انه كان له عشرة الاف شاهد لم يقدر على اخذ
حقه و الرجل ياخذ حقه بشاهدين.

بحار الانوار: 37، 140.

امام صادق(ع) فرمود:

اى حفص! شگفتا از آنچه على بن ابى طالب(ع) با آن مواجه شد! او با ده هزار شاهد و گواه
(در روز غدير) نتوانست‏حق خود را بگيرد، در حالى كه شخص با دو شاهد حق خود را
مى‏گيرد.